الدعم الميداني والمساهمة التي تقدمها سان جوبان لمدة عام لإعادة إعمار بيروت
عام من الالتزام والدعم الميداني
في الأول من سبتمبر/أيلول 2021، استجابت شركة سان-غوبان قبل عام لنداء إيمانويل ماكرون لإنقاذ بيروت، فتبرعت بمواد بناء. وكان بيير أندريه دو شاليندار، رئيس مجلس الإدارة، متواجداً في بيروت برفقة الرئيس الفرنسي لمشاهدة تفريغ شحنة المواد التي تبرعت بها الشركة. وبالتنسيق مع السفارة الفرنسية في لبنان، خصصت سان غوبان لمنطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط فريقاً لتحديد احتياجات إعادة الإعمار والدعم، مع إعطاء الأولوية لقطاعات مثل المستشفيات والمدارس والمساكن في المناطق المحرومة والمباني التراثية والثقافية. وقد أتاحت هذه الجهود ترميم أكثر من 200 مبنى، منها 20 مدرسة ومستشفيان، وإنقاذ العديد من المباني التراثية من الانهيار، واستعادة بعضها الآخر لشكلها المعماري الأصلي.
وبالتالي، فقد متحف سرسق، الذي تضرر بشدة جراء انفجار أغسطس/آب، واجهته الزجاجية الملونة التي كانت تُنتجها سابقاً شركة فيريري دو سان جوست، التابعة لسان غوبان. في إطار مساهمتها، تبرعت شركة سان غوبان بـ 155 مترًا مربعًا من الزجاج الملون، بالإضافة إلى عدد من العناصر المتنوعة، مما مكّن المتحف من ترميم مساحاته الداخلية.
علاوة على ذلك، وبفضل رعاية مؤسسة سان غوبان، تلقت منظمة أوفروا، وهي منظمة غير حكومية محلية، 85 ألف دولار أمريكي استُخدمت في تجديد أحياء الكرنتينا والمدور، وهما منطقتان مجاورتان لمرفأ بيروت، يقطنهما سكان من ذوي الدخل المحدود. وقد أُنجز المشروع في فترة قياسية بلغت ثلاثة أشهر، وبمساعدة أكثر من 4500 متطوع محلي ودولي. وبفضل عملية عمل منظمة ومنهجية، تم ترميم 50 مبنى، وإعادة إسكان أكثر من 500 شقة، وتوفير مساكن بديلة لـ 350 عائلة.